المباركفوري
433
تحفة الأحوذي
متوارثة كه بوقت تلاقي مسنون است نبوده بدكه طريقه تعليميه بوده كه أكابر بوقت اهتمام تعليم جيزي أزهر دو دست يايكدست دست أصاغر كرفته تعليم ميسازند وحاصله أن ما روى في صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود علمني رسول الله وكفي بين كفيه الخ فالظاهر أنه لم يكن من المصافحة المسنونة عند التلاقي بل هو من باب أخذ اليد عند الاهتمام بالتعليم كما يصنعه الأكابر عند تعليم الأصاغر فيأخذون باليد الواحدة أو باليدين يد الأصاغر وقد صرح الفقهاء الحنفية أيضا بأن كون كف ابن مسعود بين كفيه كان لمزيد الاعتناء والاهتمام بتعليمه التشهد وقد ثبت عن رسول الله الأخذ باليد عند التعليم بأحاديث كثيرة منها ما رواه أحمد في مسنده عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا كان يكثران السفر نحو هذا البيت قالا أتينا على رجل من أهل البادية فقال البدوي أخذ رسول الله بيدي فجعل يعلمني مما علمه الله تبارك وتعالى الحديث ومنها ما رواه الترمذي عن شكل بن حميد قال أتيت النبي فقلت يا رسول الله علمني تعوذ أتعوذ به قال فأخذ بكفي وقال قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي الحديث ومنها ما رواه أحمد والترمذي عن أبي هريرة قال قال رسول الله من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن قلت أنا يا رسول الله فأخذ بيدي فعد خمسا فقال اتق المحارم تكن أعبد الناس الحديث باب ما جاء في المعانقة والقبلة قوله ( حدثنا محمد بن إسماعيل ) هو الإمام البخاري ( حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد ) ابن هانئ الشجري لين الحديث روى عن أبيه وعنه البخاري في غير الصحيح وأبو إسماعيل الترمذي وغيرهما ( حدثني أبي يحيى بن محمد ) هو ضعيف وكان ضريرا يتلقن من التاسعة ( عن محمد بن إسحاق ) هو صاحب المغازي قوله ( قدم زيد بن حارثة المدينة ) أي من غزوة أو سفر ( ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ) الجملة معترضة حالية ( فأتاه ) أي فجاء زيد ( فقرع الباب ) أي قرعا متعارفا له أو مقرونا بالسلام